كيف تحدّدين نوع بشرتكِ (بالطريقة الصحيحة)

لماذا يهمّ تحديد نوع البشرة

نوع بشرتكِ يحدّد المكونات التي تحتاجها، والتركيبات التي تبحثين عنها، وتلك التي تتجنّبينها. البشرة الدهنية التي تستخدم كريمات السيراميد الثقيلة سترى المزيد من الحبوب. البشرة الجافة التي تستخدم مرطّبات الجل المُطفِّئة سترى المزيد من الشدّ والتقشّر والحساسية. الروتين المناسب لنوع بشرتكِ ليس فقط أكثر راحة، بل أكثر فعالية بشكل ملموس.

المشكلة أن معظم الناس يقيّمون بشرتهم مباشرةً بعد الغسيل، حين تكون مجرّدة من الزيوت وتشعر بشدّ مصطنع أو جفاف بصرف النظر عن النوع. هذه ليست قراءة دقيقة.

الأنواع الأربعة الرئيسية للبشرة

البشرة العادية

إنتاج زيت متوازن، مسام صغيرة، ملمس متجانس، وحساسية ضئيلة. تشعر البشرة بالراحة معظم اليوم - لا مشدودة ولا لامعة. تظهر الخطوط الدقيقة تدريجياً لا مبكراً. تتحمّل البشرة العادية مدى واسعاً من المنتجات وتحتاج إلى صيانة لا إلى تصحيح. هي الأقل شيوعاً، رغم أن الكثيرين يفترضون أن لديهم هذا النوع.

البشرة الجافة

تنتج زيتاً أقل من المعدّل. كثيراً ما تشعر البشرة بالشدّ بعد التنظيف، تبدو باهتة أو خشنة، وقد تتقشّر حول الأنف والخدّين والجبهة. تظهر الخطوط الدقيقة أبكر وأوضح. البشرة الجافة أكثر عرضة للحساسية وضرر الحاجز لأن إنتاجها الطبيعي للدهون لا يواكب المتطلبات البيئية.

البشرة الدهنية

إنتاج زيت زائد على كامل الوجه - الجبهة، الأنف، الخدّان، والذقن، كلّها لامعة بحلول منتصف النهار. تبدو المسام أكبر (خاصة على الأنف والجبهة) وتبدو البشرة لامعة في الصور. أكثر عرضة للرؤوس السوداء والحبوب لأن الزيت الزائد يختلط مع خلايا الجلد الميتة ويسدّ المسام. رغم اللمعان، يمكن أن تكون البشرة الدهنية مُجفّفة - الزيت والماء شيئان مختلفان.

البشرة المختلطة

النوع الأكثر شيوعاً. منطقة T دهنية (الجبهة، الأنف، الذقن) مع خدود طبيعية أو جافة. قد تشعر الخدود بالشدّ أو تبدو مطفأة بينما يبدو الأنف لامعاً - في الوقت نفسه غالباً. البشرة المختلطة هي الأصعب في التركيب لأن ما يساعد منطقة T قد يُجفّف الخدود، والعكس صحيح.

البشرة الحساسة ليست نوعاً منفصلاً - هي حالة يمكن أن تصيب أي نوع. يمكن أن تكون لديكِ بشرة دهنية حساسة، أو جافة حساسة، أو مختلطة حساسة. الحساسية تصف ردود الفعل؛ ونوع البشرة يصف إنتاج الزيت.

اختبار الوجه العاري (الطريقة الأكثر موثوقية)

هذه أدقّ طريقة لتحديد نوع البشرة في المنزل. تستغرق نحو 90 دقيقة ولا تتطلّب أي منتج أو أداة.

  • اغسلي وجهكِ بمنظّف لطيف خالٍ من العطر وجفّفيه بربتات
  • لا تطبّقي شيئاً - لا مرطّب، لا تونر، لا سيروم
  • انتظري 60-90 دقيقة، وأنتِ تمارسين أنشطتكِ المعتادة
  • بعد الانتظار، راقبي بشرتكِ والمسي مناطقها المختلفة

ما الذي تنظرين إليه:

  • لمعان أو دهون على كامل الوجه ← دهنية
  • لمعان فقط في منطقة T، خدود طبيعية ← مختلطة
  • شدّ، تقشّر، أو خشونة ← جافة
  • لا لمعان، لا شدّ، راحة ← عادية

اختبار الورق الماصّ

إذا كان لديكِ ورق ماصّ أو منديل نظيف، اضغطيه برفق على مناطق مختلفة من وجهكِ بعد 60 دقيقة من الغسيل (بدون أي منتج). ارفعي كل ورقة نحو الضوء:

  • زيت ظاهر من كل المناطق ← بشرة دهنية
  • زيت من منطقة T فقط ← بشرة مختلطة
  • زيت قليل أو معدوم من أي منطقة ← جافة أو عادية

هذه الطريقة أسرع لكنها أقل موثوقية قليلاً من ملاحظة الوجه العاري - ورق المسح يختلف في الامتصاص، ورطوبة الجو تؤثر على النتائج.

علامات أنّكِ حدّدتِ نوع بشرتكِ خطأً

عدة إشارات تدلّ على أن تقييمكِ الحالي قد يكون خاطئاً:

  • مرطّبكِ يبدو دائماً ثقيلاً جداً أو خفيفاً جداً - قد تستخدمين تركيبات مصمّمة لنوع بشرة مختلف
  • بشرتكِ تبدو أسوأ بعد روتينكِ - المنتجات غير المتوافقة مع نوع بشرتكِ تُنشئ مشاكل جديدة لا تحلّ القائمة
  • بشرتكِ تشعر بالشدّ والدهون في آن معاً - هذه غالباً بشرة دهنية مُجفّفة، يُخطَأ في تصنيفها كمختلطة أو عادية
  • الحبوب في مناطق محدّدة فقط - قد تشير إلى بشرة مختلطة لا دهنية

كيف يتغيّر نوع البشرة مع الوقت

نوع البشرة ليس ثابتاً مدى الحياة. أكثر التحوّلات شيوعاً:

  • المراهقة إلى العشرينات - مستويات الأندروجين العالية تدفع إلى بشرة دهنية. كثيرات يجدن أن بشرتهنّ تصبح مختلطة أو عادية بحلول منتصف العشرينات.
  • الحمل والتغيّرات الهرمونية - حبوب منع الحمل، الحمل، وانقطاع الطمث، كلّها تُغيّر إنتاج الزيت أحياناً بشكل كبير.
  • الثلاثينات إلى الأربعينات - يقلّ إنتاج الزيت طبيعياً مع التقدّم بالعمر. البشرة الدهنية كثيراً ما تصبح مختلطة؛ والمختلطة كثيراً ما تصبح عادية أو جافة.
  • التغيّرات الموسمية - الرطوبة والتدفئة المركزية تؤثران على مستويات الترطيب وإنتاج الزيت الظاهر. الصيف غالباً يجعل البشرة أكثر دهنية؛ والشتاء أكثر جفافاً.

من المفيد إعادة تقييم نوع بشرتكِ كل سنة أو سنتين، ومتى لاحظتِ أن منتجاتكِ لم تعد تعمل كما كانت.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن أن يكون لدي أكثر من نوع بشرة؟

نعم - البشرة المختلطة بحكم تعريفها هي نوعان مختلفان في مناطق مختلفة من الوجه. بعض النساء يختبرن أنواعاً مختلفة في فصول مختلفة، أو يتغيّر نوعهنّ بعد تغيّرات هرمونية كبيرة.

هل البشرة المُجفّفة مثل البشرة الجافة؟

لا. البشرة الجافة نوع - نقص في إنتاج الزيت. البشرة المُجفّفة حالة مؤقتة - نقص في الماء، يمكن أن يصيب أي نوع. يمكن أن تكون البشرة الدهنية مُجفّفة؛ ويمكن أن تكون البشرة الجافة جيّدة الترطيب. التجفيف يسبّبه عوامل بيئية ونمط حياة وخيارات منتجات، وهو قابل للعلاج.

بشرتي مختلفة في الصيف والشتاء - هل يتغيّر نوعها؟

نوع بشرتكِ الأساسي يبقى ثابتاً نسبياً، لكن سلوكها يتبدّل مع البيئة. في صيف رطب، تنتج البشرة الدهنية زيتاً أكثر، وقد تتصرّف المختلطة كأنها دهنية. في شتاء جاف مع تدفئة مركزية، قد تتصرّف المختلطة كأنها جافة. هذه تكيّفات لا تغييرات في النوع - لكنها تؤثر على أي تركيبات تناسبكِ موسمياً.

هل يؤثر نوع البشرة على طريقة شيخوختي؟

نعم. البشرة الدهنية تميل إلى تطوير خطوط دقيقة لاحقاً لأن الزيت الطبيعي يوفّر درجة من العزل. البشرة الجافة تفقد الرطوبة أسهل وتُظهر خطوطاً مبكراً، خاصة حول العينين والفم. البشرة المختلطة تشيخ بشكل مختلف عبر المناطق. بصرف النظر عن النوع، الحماية من الشمس هي العامل الأهمّ في كيفية شيخوخة البشرة.

كيف أعرف إن كان نوع بشرتي قد تغيّر؟

أوضح إشارة هي أن المنتجات التي كانت تعمل جيداً لم تعد تناسب بشرتكِ - المرطّبات تبدو ثقيلة جداً أو خفيفة جداً، أو بشرتكِ تنفجر بحبوب فجأة في أماكن لم تكن تظهر فيها، أو منتجات كانت مريحة سابقاً تسبّب الشدّ. أعيدي اختبار الوجه العاري وأعيدي التقييم.